التخطي إلى المحتوى
شعر حب | أجما ما قالو عن أشعار خواطر الحب
شعر حب | أصور حزينة مكتوبةجما ما قالو عن أشعار خواطر الحب

شعر حب | أجما ما قالو عن أشعار خواطر الحب  شعر حب رومانسي جديد على موقع صور مصر أجمل اشعار الحب والرومانسية عيش الحب بمعاني الحب والعشق والشوق والحنان على موقع مجلة صور مصر موقع مخصص للصور والشعر والخواطر شعر حب جديد أجمل الشعر الجميل

 

شعر حب | أجما ما قالو عن أشعار خواطر الحب

 

اشعار رومانسية وحب وغرام روعه

شعر حب | أجما ما قالو عن أشعار خواطر الحب

طبول الحرب تقرع في مسمعي حين تبكين
وأهازيج ألموت تهتفــ وأنتِ بدمعكِ تشهقين
ألا سحقاً لمن أبكى كحيلــة ألعينين ,,
وحول خطوط ألكحل بقعا سودآء شوهت الجفنين ,,,
سأحرقهم كما جعلوا خديكِ كجدران بيت محترق
وأطليهم بسوآد دمعكِ حبيبتي حتى تبتسمين

شميت عطرك وأنتشر فيني الشوق
من دون ما أشعر زاد فيني حنيني
من يوم شفتك والغلا ساقني سوق
جيتك وأنا كلي أمل تحتويني..

تعالي نتقاسّم هذا الصباح
أنتِ تركضي حافية على رصيف نعاسي
وأنا ألملمّ سرب الفراشات التي تطير من وقع خطواتكِ ..؟؟
تعالي نتقاسّم هذا الصباح
أنتِ تصنعين القهوة على نار هادئة
وأنا أرتشفها من شفاهكِ على نار ساخنة ..؟؟
تعالي نتقاسم هذا الصباح
انتِ تشاكسيني بسحبّ الغطاء عن وجهي
وأنا اشاكسكِ فأسحب الشمس من على وجهك ..؟؟
تعالي نتقاسم هذا الصباح
أنتِ تفتحين عيونكِ .. وأنا أغلق قلبي عليكِ
أنتِ تمطريني قبلاً.. وانا أهطل عليكِ شوقاً
أنتِ تضّميني الى صدرك وأنا أضّمكِ الى كلّي
أنتِ تكتبيني جملة ظرفية.. وأنا أتجملّ بما تكتبي بكل ظرف
أنتِ تتفرّدي بحبسّ نبضّي.. وأنا أصير لقلبك حبسّا انفرادي
أنتِ تهمسين بصوتكِ .. وأنا أرتبّ الأصوات على وقع همسكِ

يا أميرة كتبت لها الدواييـــــــن
يا حب يملىء الفؤاد وقلب يملأه الحنين يا أجمل نساء الكون
يا عشق وحب وجنــــــون
يا فرحة العمر وأمل السنين
يا من هواكى القلب وعنكى لن يتوب
يا من نطقت بحروف إسمها أعضاء جسد يعشق جنون
يا من كتب على جدران القلب أنه لغيرها لن يكـــــون
أنا لكى عاشق مجنون وحب لن تغيره السنين
أنا لكى حب يملأ الكون السرور
أنا قلب عاشق لن يخـــــــــــون.

كلما يرن هاتفي بورود رساله
يدق قلبي شوقآ الفين دقه
والنظر يسابق الثواني ليفتح الرساله
فأذا بالرساله منك ياقرة اعياني
فيها الشوق والحنان ومائي وزادي
اه من وقع الحروف وقعها يثير اشتياقي
اصبحت مدمن هواك وكاني بالفعل في ادمان
وان غبت عني اعود اقراء رسائلك من ثاني
اه الي سويته فيني خبرني
خطفت القلب والروح وكل كياني
اصبحت اشوفك في ليلي ونهاري
اشوفك في وجوه الناس وخلاني
ماعاد فيني عقل اوتفكير
اصبحت انت عقلي وتفكيري
وكلما مسكت القلم لاكتب
تكون انت الهامي
حروف اسمك تزين ابياتي
وحبك نهريتدفق في كتاباتي
دم قلبي جعلته حبرآ
والوريد قلم اخط به اشتياقي
ياقلبي هل تدرك الان معاناتي
فانت اصبحت دنيتي وباتكون كمان في اخرتي
هذي حقيقه اقولها وماني بسكران
حبك جنتي وماابي جنه ثاني
وسلام ياقلبي الغالي

القمر وان شاهدك غاب وأفل
يستحي في محجر عيونك يويق
صورك ربي سبحانه وجل
تاج زين الكون بك وحدك يليق
القصايد كلها لك والجمل
تستحق الشعر دامك تستذيق
ياصلك شعري وأنا مابعد أصل
كل ما أقدم دروبك لي تضيق
ارتويت الشعر فيني للثمل
وصرت أهوجس في قصيدي وأستريق
ليتني يازين في عمر الجهل
وليت ربي ماجعلني لك عشيق
قبل أعرفك كنت مو هاوي غزل
ومن عرفتك شب في قلبي حريق

 

1385539746508649 - شعر حب | أجما ما قالو عن أشعار خواطر الحب
شعر حب | أجما ما قالو عن أشعار خواطر الحب

احلي قصائد الحب والعشق

أخاف أن أحبك جداً فأفقدك ثم أتألم ..
وأخاف أيضاً أن لا أحبك فتضيع فرصة الحب فأندم ..
أخبرني كيف أحبك بلا ألم وكيف لا أحبك بلا ندم ؟ ..

إنّي عشِقْتُكِ .. واتَّخذْتُ قَرَاري
فلِمَنْ أُقدِّمُ _ يا تُرى _ أَعْذَاري
لا سلطةً في الحُبِّ .. تعلو سُلْطتي
فالرأيُ رأيي .. والخيارُ خِياري
هذي أحاسيسي .. فلا تتدخَّلي
أرجوكِ ، بين البَحْرِ والبَحَّارِ ..
ظلِّي على أرض الحياد .. فإنَّني
سأزيدُ إصراراً على إصرارِ
ماذا أَخافُ ؟ أنا الشرائعُ كلُّها
وأنا المحيطُ .. وأنتِ من أنهاري
وأنا النساءُ ، جَعَلْتُهُنَّ خواتماً
بأصابعي .. وكواكباً بِمَدَاري
خَلِّيكِ صامتةً .. ولا تتكلَّمي
فأنا أُديرُ مع النساء حواري
وأنا الذي أُعطي مراسيمَ الهوى
للواقفاتِ أمامَ باب مَزاري
وأنا أُرتِّبُ دولتي .. وخرائطي
وأنا الذي أختارُ لونَ بحاري
وأنا أُقرِّرُ مَنْ سيدخُلُ جنَّتي
وأنا أُقرِّرُ منْ سيدخُلُ ناري
أنا في الهوى مُتَحكِّمٌ .. متسلِّطٌ
في كلِّ عِشْقِ نَكْهةُ اسْتِعمارِ
فاسْتَسْلِمي لإرادتي ومشيئتي
واسْتقبِلي بطفولةٍ أمطاري..
إنْ كانَ عندي ما أقولُ .. فإنَّني
سأقولُهُ للواحدِ القهَّارِ…
عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي
مراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
يا أنتِ .. يا سُلْطَانتي ، ومليكتي
يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري
إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُكِ .. عامداً مُتَعمِّداً
إنْ كنتِ عاراً .. يا لروعةِ عاري
ماذا أخافُ ؟ ومَنْ أخافُ ؟ أنا الذي
نامَ الزمانُ على صدى أوتاري
وأنا مفاتيحُ القصيدةِ في يدي
من قبل بَشَّارٍ .. ومن مِهْيَارِ
وأنا جعلتُ الشِعْرَ خُبزاً ساخناً
وجعلتُهُ ثَمَراً على الأشجارِ
سافرتُ في بَحْرِ النساءِ .. ولم أزَلْ
_ من يومِهَا _ مقطوعةً أخباري..
***
يا غابةً تمشي على أقدامها
وتَرُشُّني يقُرُنْفُلٍ وبَهَارِ
شَفَتاكِ تشتعلانِ مثلَ فضيحةٍ
والناهدانِ بحالة استِنْفَارِ
وعَلاقتي بهما تَظَلُّ حميمةً
كَعَلاقةِ الثُوَّارِ بالثُوَّارِ..
فَتشَرَّفي بهوايَ كلَّ دقيقةٍ
وتباركي بجداولي وبِذَاري
أنا جيّدٌ جدّاً .. إذا أحْبَبْتِني
فتعلَّمي أن تفهمي أطواري..
مَنْ ذا يُقَاضيني ؟ وأنتِ قضيَّتي
ورفيقُ أحلامي ، وضوءُ نَهَاري
مَنْ ذا يهدِّدُني ؟ وأنتِ حَضَارتي
وثَقَافتي ، وكِتابتي ، ومَنَاري..
إنِّي اسْتَقَلْتُ من القبائل كُلِّها
وتركتُ خلفي خَيْمَتي وغُبَاري
هُمْ يرفُضُونَ طُفُولتي .. ونُبُوءَتي
وأنا رفضتُ مدائنَ الفُخَّارِ..
كلُّ القبائل لا تريدُ نساءَها
أن يكتشفْنَ الحبَّ في أشعاري..
كلُّ السلاطين الذين عرفتُهُمْ..
قَطَعوا يديَّ ، وصَادَرُوا أشعاري
لكنَّني قاتَلْتُهُمْ .. وقَتَلْتُهُمْ
ومررتُ بالتاريخ كالإعصارِ ..
أَسْقَطْتُ بالكلمَاتِ ألفَ خليفة ..
وحفرت بالكلمات ألف جدار
أَصَغيرتي .. إنَّ السفينةَ أَبْحَرتْ
فَتَكَوَّمي كَحَمَامةٍ بجواري
ما عادَ يَنْفعُكِ البُكَاءُ ولا الأسى
فلقدْ عشِقْتُكِ .. واتَّخَذْتُ قراري.

خبئني.. في خلجان يديك
فإن الريح شمالية
خبئني.. في أصداف البحر
وفي الأعشاب المائية
خبئني.. في يدك اليمنى
خبئني.. في يدك اليسرى
لن أطلب منك الحرية..
فيداك هما المنفى.. وهما
أروع أشكال الحرية..
أنت السجان.. وأنت السجن
وأنت قيودي الذهبية
قيدني.. يا ملكي الشرقي
فإني امرأةٌ شرقية..
تحلم بالخيل وبالفرسان
وبالكلمات الشعرية
إني مولاتك.. يا مولاي
فغص في صدري كالمدية
……
حررني.. من عقدي الأولى
مزق.. أقنعتي الشمعية
وادفني.. تحت رماد يديك
شهيدة عشقٍ صوفية..
ادفني..
حيث يشاء الحب..

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *